الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
17
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيتان لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار ( 4 ) خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل يجرى لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفر ( 5 ) 2 التفسير 3 ما حاجة الله إلى الأولاد ؟ المشركون إضافة إلى أنهم يعتبرون الأصنام وسيطا وشفيعا لهم عند الله ، كما استعرضت ذلك الآيات السابقة ، فقد اعتقدوا - أيضا - أن بعض المخلوقات - كالملائكة - هي بنات الله ، والآية الأولى في بحثنا تجيب على هذا الاعتقاد الخاطئ والتصور القبيح بالقول : لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار . ذكر المفسرون آراء مختلفة في تفسير هذه الآية : قال البعض : يقصد منها لو أن الله كان راغبا في انتخاب ولد له ، فلم ينتخب